ما أطعم وألذ وأطيب وأبرك الطعام والافطار في ارض الرباط..
وفي ميدان الجهاد والقتال على التراب وفي الظلام..
وفي ارض خوف لعله لا يرجع كما قال (ص ) "ألا أنبئكم ليلة أفضل من ليلة القدر؟! حارس حرس في ارض خوف لعله أن لا يرجع إلى أهله "
وقال (ص) "ما اغبرت قدما عبد في سبيل الله فتمسه النار"
وقال (ص) " من رابط ليلة حارسا من وراء المسلمين كان له أجر من خلفه ممن صام وصلى".
مع هؤلاء المرابطين المجاهدين الكرام البررة
من يحمون ثغور المسلمين ومن يحرسون المدينة والمدنيين ومن يحمون شريان الحياة لاكثر من اربعة مليون انسان في تعز يعبر اليهم كل اسباب الحياة من هذا المنفذ الحزئي الوحيد الذي يحميه رجال الرجال وجبال على الجبال بدمائهم واشلائهم ضحوا براحتهم وارواحهم وتركوا اسرهم واهاليهم ليرابطوا هناك على قمم الجبال السامقة وطلقوا الدنيا ومتاعها وزينتها الفانية ونذروا انفسهم وارواحهم لله ثم لحراسة المدينة الباسلة انهم جند الله والجنود المجهولين عند الكثير لكنهم عند الله العظماء المعلومين بالاسم والرقم.. منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا..
جمعوا الخير كله اجر الجهاد والرباط والصيام والقيام والقرآن والدعاء فلهم منا كل التقدير والاحترام والاعزاز والاجلال والاكبار وخالص الحب وصادق الثناء..
كنا معهم وكنا هناك في مواقع الشرف والرجولة والكرامة والعزة والفداء هذه الليلة المباركة لايصال ما جاد به فاعل خير من وجبات افطار وعشاء للمجاهدين المرابطين فجزاه الله خير الجزاء واخلف عليه بخير ومن جهز غازيا فقد غزا.. وفي ذلك فاليتنفس المتنافسون!.
✒️عقيد. عبدالباسط البحر
الخميس 8 رمضان 1444هـ
الموافق 30 / 3 / 2023م.

تعليقات
إرسال تعليق